بعبق كعكة الليمون

 

1533708126855

 

أهلًا بالجميع

منذ فترة لم أكن هنا ولهذا أعتذر، لم أستطع أن أجد نفسي في شيء بقيتُ هكذا متشتتة لا ألوي على شيء ولا أفعل شيئًا محددًا كعادتي أيام العطل، لا ليس تمامًا ليست بهذه الصورة من التشتيت أبدًا سأخبركم..

مزاجي أيام العطلة الصيفية يكون متقلبًا على نحو مدهش، يعيش حالة استثنائية فترة الظهيرة؛ فأنا أكره الصيف كما أني أكره النهار وخاصة فترة الظهيرة لذا لا تسأل عن مزاجي فيها؛ ولهذا عادة ما أخبئ لي شيئًا يقطع هذه الفترة ويطويها، إما أن يكون مشاهدة فلم ذو الساعتين أو أنام حتى تنتهي.

ثم تمر فترة العصر والتي عادة ما أسميها الدهر، أحب أن أقضيها في شرب الشاي مع أمي أو قراءة كتاب أو السير في حديقة منزلنا -إذا كان الجو لطيفًا- أو أن أستحم أو أن أفعل أي شيء عدا الرياضة فأنا أحب ممارستها في الليل، أنا كائن ليلي بحت نشاطي يبدأ في المساء ويبلغ أوجه في منتصف الليل قبيل الفجر كهذا الوقت الذي أكتب الآن فيه.

أووه سردت أشياء كثيرة لا أهمية لها، كنت أود القول وحسب بأنني وردتُ هذه الصفحة كثيرًا، لقد اشتقت لأن أدوّن، أن أمسك الفكرة من عنقها وأقوم بتشريحها هنا، أن أبادلكم شعوري حيال قصيدة قرأتها أو كتاب أنهيته أو فكرة شغفت بها وأنوي مشاركتها هنا معكم، لكنه مزاجي المتقلب -والذي يبدو وكأنه في مراثون جري- يمنعني، ولكثرة ما يود مزاولته يبدأ به ثم لا ينهيه.

قرأت كتبًا وصلت فيها حد السبعين صفحة، وبعضها حد المئة صفحة الأولى بعد مجاهدة أردت من خلالها أن أنهي الكتاب الذي بدأت لأفهم جوهر القصة، ومع هذا لم أتمكن! كنت أنتقل من نشاط لآخر، أملّ بسرعة من القراءة وأشعر برغبة في الكتابة؛ ولهذا أنا أخزن حتى الآن خمس تدوينات في المفضلة منذ شهرين ولم ينشر منها شيء! ناهيك عن جدول الرياضة والذي كان حسب ما خططت له أربع أيام في الأسبوع بواقع نصف ساعة بينما أحقق منه ثلث ساعة كل يومين مرة وأحيانًا كل ثلاث أيام!

وفي شهر أغسطس الحالي قطعتُ عهدًا على نفسي أن أتعلم البرمجة لتفيدني في دراستي الماجستير، فرسمت خطة زمنية وحددت المواضيع وجهزتها، وقد كانت خطة مميزة ذات اتجاهين -لمراعاة تقلب مزاجي الحالية- اتجاه قصير المدى وهو أن أنهي (الكورس) في يومين بواقع أربع إلى خمس ساعات كل يوم -وذلك حسب كمية التدريبات الموجودة-، أما الاتجاه الثاني فطويل المدى أربع أيام بواقع ساعتين كل يوم، وقد اشترطت على نفسي أن تكون هذه الأيام متعاقبة لأحقق الإنجاز في أقرب وقت ولأفسح مجالًا لممارسة الأنشطة الترفيهية قبل بدء الدراسة بوقتٍ كاف، والآن أقول أني لم أحقق منها عدا اليوم الأول فقط!

رغم أني يضايقني هذا التقلب كثيرًا إلا أنني لم أكن غاضبة من نفسي، لقد فهمت مؤخرًا بأن هذا التقلب الحاد في المزاج، التقلب بين الأنشطة والاستلقاء فجأة على السرير وسط نشاط كنت أمارسه، هذا السأم المفاجئ والرغبة الملحة في تغيير النشاط لآخر، هذه الحالة لم تكن جزءًا حقيقيًا من مزاجي؛ إذ إنني لطالما كان الهدوء طبيعة فيّ، ذلك الهدوء القاتل كيف تحول إلى جنون مدهش؟ لقد استمرأت نفسي مؤخرًا بعد أن فمهت أن ما أمر به حالة طبيعية للغاية، لقد كانت نفسي في قرارتها تريد استغلال العطلة بممارسة كل الأنشطة التي أحب والاستمتاع بكل لحظة فيها، خاصة بعد مرحلة الضغط التي مررت بها والتي أودت بي لمراحل قاصية من الانهاك النفسي والجسدي، ذلك الانهاك الذي يُشعرك بأنك “لست أنت” تلك اللحظة الرهيبة التي تُلبسك حالةً فضيعة تدعى في عُرف دستوري “التغرّب عن النفس”، لقد كنت لفرط ما تغمرني فكرة “استغلال أيام الإجازة” أنتقل من نشاط لآخر لأمارس كل شيء بينما لا أكون قد أنهيت شيء! لقد تصالحت مع نفسي كثيرًا وابتسمت في وجهي مطولًا بعد أن وصلتني الفكرة وفهمت كل شيء.

IMG_9561 (2)

والآن لنأخذ نفسًا عميقًا ونطرد كل فكرة سوداوية أو تنوي أن تكون كذلك من رؤوسنا، صباح الفل للكل مجددًا✨🌷

لقد ذكرت أعلاه أني لم أكن لأنهي شيء، ولذا قمت بمخادعة نفسي وأنهيت كتبًا كنت قد بدأت بقراءتها منذ فترة ولم يتبقّ منها سوى أقل من المئة صفحة الأخيرة، كنت فعليًا أود أن أخبر نفسي بأنها لا زالت تنجز، لا زال بإمكاني أن أقول: “أووه بطلة! لقد أنجزتُ الكتاب الفلاني، وأثرت فيّ نهاية الكتاب الفلاني الذي أنهيته قبل هذا بأيام، لقد أفادني الفصل الأخير من الكتاب الفلاني كذا” لقد أردتُ ألا أنسى شعور الإنجاز؛ لأني أحتاج ألا أنسى فعلًا!

والآن أستبيحك عذرًا أخي القارئ تقبل حديث المحب الذي ينوي إخبارك كل شيء، وعندما أقول كل شيء أعني تلك الأشياء التي يحب المشتاق أن يهمس بها في أذن من يحب دون أن يقاطعه أحد ولا أن يدق جرس الانتهاء، إن كنت على عجل أنصحك أن تدع مهامك في منتصفها وتنصت إلي:

أحب تأمل تفاصيل نص مدهش، بيت من قصيد لامس قلبي، الفقاعات وهي تختفي فوق سطح المشروب، حركة البحر، طريقة طيران الطيور واندفاعها في الأفق بحرية خاصة “البوم”!

أحب أن أخبرك بما أحب دون أن تندهش أو تقطّب أو حتى أن تظهر أي شعور استنكاري، إن كنت من أولئك المستمعين الذين لا يُبدون أي تفاعل فلا بأس، لا أمانع في أن تحدق فيّ وحسب بينما أهمس لك، فأنا كثيرًا ما أحادث المرآة ولم أفكر يومًا لو أنها تبتسم حين أتحدث!

حسنًا سأواصل.. أحب تأمل التفاصيل الصغيرة في النباتات واللوحات، وحين أرى غرستي كل يوم تكبر تحت عيني يسكنني شعور الأمومة! يلهمني وصف الأماكن الغريبة والشعور الغريب والحديث عن خفايا النفس ودوافع البشرية؛ ولذا أنا مفتونة بقراءة الكتب!

لعلك تتساءل أي نوع منها، سأخبرك من بين أنواع الكتب أكنّ شعورًا خاصًا للمذكرات، وحينما أمسك واحدًا منها يحفني شعور حميمي، أشعر لوهلة بأن الكاتب صديقي وهو في هذه اللحظة الجوهرية سيطلعني على أشياء كثيرة خاصة جدًا، أشياء سرية أكثر من أي شيء آخر، أفكر بخشوع في هذه العلاقة المدهشة بين الكاتب والقارئ بينما أصابعي تداعب الورق.

قرأت مذكرات “حليب أسود” للكاتبة/ إليف شفق، لقد كان مدهشًا! أعني أن فكرة القراءة فيما يصيب المؤلف بعد نشر كتابه تبدو فكرة شيقة؛ غير أن القراءة في حالة الصراع التي تصيب بعض الكتّاب قبل انتاج كتبهم تبدو أكثر تشويقًا، بل وأشبه بتسلل حميد لذهنية الكاتب.

لقد أنهيت المذكرات منذ عام وأهديتها صديقتي وأبدو كمن تخلص بصورة رسمية منها؛ لكنها مذكرات من ذلك النوع الذي يسكن داخلك، ومهما شعرت بأنك بعيد عنها فأنت في الحقيقة ماكثٌ فيها، تفكر بطريقتها، وتقلب الأمور على ذات الوجه الذي ربّتك عليه، لعلي لا أبالغ كثيرًا إلا أن الكثير من صفات التشابه بيني وبين شخصية إليف شفق التي ظهرت من خلال مذكراتها ما جعلني أشعر بشكل جنوني أن الكاتبة بطريقة ما جزء مني، أو حينما نقدّر أنها وُلدت قبلي نقول بأني أنا جزء منها! لستُ أدري أو هو شيء من توارد الخواطر يحدث بشكل كبير بيني وبينها.. لن أطيل سأخبركم بعضًا من صفات التطابق فيما بيننا، ودعونا نعنون هذه المقطوعة بـ “إليف شفق العربية”: خطها رديء، لا تشعر بأنها أنثوية تمامًا وتحسد النساء اللاتي يظهرن بأنثوية جريئة، في العادة تنسى خواتمها على رفوف دورات المياه، وأحيانا حتى أساورها الباهضة الثمن، نظرتها لزواج المرأة الكاتبة، فكرتها الأصيلة في صعوبة توفيق المرأة الكاتبة المتزوجة بين الكتابة والأمومة، عزلتها وحبها للكتب، فكرة أن الرواية إنما تتشكل بعزلة الكاتب، تناقش الفكرة كتابيًا حتى تفهم ما تفكر به وأي قرار ستتخذ، طريقتها في عرض الفكرة للقراء، أخيرًا تزاحم الأصوات داخلها والفوضى النفسية.

تقول إليف شفق: (نستطيع الكتابة عن القوى الخارقة، والسحر، والجنيّات. هناك مساحة للجميع في الأدب.) وأقول: ثمة مساحة للجميع هنا، فأنا أكتب لهدف أنتم غايته.

مما يضاف لقائمة إنجازاتي المتواضعة أني أنهيت في الثالث عشر من يوليو الماضي سيرة كاري جاميسون (عقل غير هادئ) لم تكن مجرد سيرة لمصابة بثنائي القطب وحسب، لقد كانت تتحدث وهي داخل قلبي، لقد قرأت حوالي مئتين وأربعين صفحة وطوال تلك الصفحات أسمع صوتها يصدر من قلبي لستُ أدري كيف حدث هذا! ولا تسأل عن الأثر الذي أحدثته في طريقة نظرتي للحياة.

قد يتحرّز البعض من التحدث عن خبايا نفسه إلا أنني لست منهم، إن هناك جزء من نفسي يفتش عن ذاته بين الكتب، يحاول أن ينزل تجربة البطل في محيط تجاربه، يتأملها، يقلبها أي الوجوه تلائم وجه تجربتي، أي الشعور يحكي شعوري، هناك جزء من نفسي يبحث عن “الخطوة التالية” بين الكتب.

أخيرًا وجدت ذاتي مختبئةً بين ذراعَي “زوربا اليوناني”، لقد كان معلمي بحق! لقد عاشت تلك الرواية في عقلي وعايشت فصول حياتي وطالما اقتبست الخطوة التالية والخطوة التالية من فصولها.

لقد أنهيتها صباح الثلاثين من شهر يوليو، حيث كان المتبقي مجرد فصلين أو ثلاثة ربما، أذكر أني عندما ودّعتها آلمني قلبي بشكل حاد جدًا، حزنت على فراق زوربا، على فراق تلك الرواية المعجزة.. أذكر أني كتبت فور ما أنهيتها هذه الكلمات: لقد كانت مدرسة متكاملة علمتني كيف أرتقي الجبال الوعرة، كيف أصل للقمة بأقل الخسائر وماذا أقول حين أصل! لعلك تتعجب لو قلت لك لقد مكثتُ اقرأ الرواية -والتي تتألف من ثلاث مئة وتسعين صفحة فقط- سنة كاملة وبضعة أشهر؛ وذلك لأني مع أول صفحاتها تعمّدت أن أبطئ القراءة علّي أحظى بأطول عمر معها، لقد شعرت بأنه من نوع الكتب التي تُشعرك بأن عليك التعايش معها لا قراءتها وحسب، وحينما وصلت لمرحلة وددتُ فيها أن أشحن طاقتي بالكامل قرأت آخر جزئية ومنه خرجتُ وقد بلغتُ سن الرشد، لقد أنضجتني التجربة كثيرًا.

فهمت الكثير مما يختلج صدري من شعور.. فهمتُ كيف تتعامل النفس البشرية أمام موت الأحباب؟ كيف تتصرف أمام نزواتها؟ ماذا يمكن أن يختلج المرء من أفكار بينما يقلّب كأسه بين يديه؟ ماذا قد يفيد البشر الامتزاج بالطبيعة والنوم تحت ومض النجوم والسباحة في البحر؟

عرفتُ إلى أي مدى نحن ضعفاء حينما ندمج الأحلام بالواقع ونصدق الكوابيس التي نرى فيمن نحب! لقد أدركت حد اليقين كيف أننا نستطيع التحكم بالأحداث حينما نتحكم بالشعور تجاهها، كيف نملك الأشياء ونشعر بالسعادة حينما نتحكم في نظرتنا لها وحسب، كيف يغدو الكوخ البسيط جنةً في عين صاحبه؟

العيش مع زوربا زاد قلبي اتساعا، بضع كلماتٍ منه كانت تكفي لحمل الهدوء إلى روحي.

*مقتبس من لسان البطل، رواية زوربا اليوناني

أشياء أشياء كثيرة لا حصر لها، سطور عديدة تحفها الأقواس المزينة، ونجوم تملء صدر الورق، وخطوط بملء الصفحات. يستطيع أحدنا القول أنها مجرد رواية وحسب؛ لكنها في نظر الآخر منهج حياة، إنني أزعم بأني عشتُ ثلاث حيوات: حياة البطل وحياة زوربا إضافة إلى حياتي، وأفهم حتى الآن ثلاث عقليات حتى أعماق كينونتها المختلفة.

 

*أهنئك لست من ذوات الحالة المزاجية “الناصفة” -كما أحب أن أسميها- لقد وصلتَ أخيرًا لنهاية التدوينة فعلًا، ولهذه المناسبة أود أن أطلعك على “سـر”:

“*هذه التدوينة هي مجموعة تدوينات كنت أنوي تنزيلها بشكلٍ متفرق هنا، هذا الصباح بعدما خبزت كعكة الليمون التي أحب وبينما كانت لا تزال في الفرن تُخبز رغبتُ بشكل قاطع تنزيل تدوينة هنا، ففتحت المدونة ورائحة الليمون العابقة وقت الصباح أنعشت روحي، وشرعتُ بتحليل ذلك الحاجز أمامي ولما قرأته على صدر الصفحة هذه وجدته، أعني أنني فهمت هذه الحالة، فانهار ذلك الحاجز كاشفًا عن رؤوس تدوينات ناتئة في رأسي، فجمعتها سريعًا هنا.. آمل ألا تحتفظ ذاكرتك بهذا الجزء من تدوينتي*”

تقبل مني هذه التدوينة المشتتة، وتقبل تحيتي من عمق روحي.

وداعًا

2018/8/8

10 Comments اضافة لك

  1. enayyah كتب:

    أبدعتي كالمعتاد ماشاءالله ✨
    شكراً لمشاركتنا مشاعرك ❤

    Liked by 1 person

    1. asyehalmotawa كتب:

      شكرا لعناية✨♥️
      + لا تنسين قطعة الكعك ترا مخبيتها لك من الصبح🍰🍋

      Liked by 1 person

  2. onlydalya كتب:

    أهلا يا صديقتي لم استطع الانتظار للمساء وقراءتها .. أعددت وجبة فطور ليوسف ليأكلها ويصاب بالتخمة قليلا 😉 لاتفرغ أنا لقراءة تدوينتك الجميلة بل الأكثر من رائعة ..

    قرأتها ودخلت في دهاليزها ولوهلة وجدت نفسي اعيش اجوائك التي اشتقت حد الجنون .. اشتقت لأمسك كتاب وأقرأه واعيش أجوائه .. تبا لمشاغل الحياة .. لكن لا بأس مدونتك أعطتني جرعة كبيرة من السعادة ..

    يوسف ملقي رأسة على حجري وأداعبه بيدي لينام وأنا استمتعت بقراءة كل جزء في هذه التدوينة .. أجمل شيء هو دمجك لهذه التدوينات لتحكي قصة قصيرة ..

    أبدعت ..

    استمري ♥️

    Liked by 1 person

    1. asyehalmotawa كتب:

      الله داليا هنا🤭♥️
      حيا الله داليا والحبيب يوسف ربي يحفظه لك💜
      يفوووز تعليقك بأقرب تعليق لقلبي وأنا كذلك حبيت دمجك تعليقك على تدوينتي بحكاية افطار يوسف ونومة يوسف على حضن أمه كأنك تعرفين أعشق هالتفاصيل الي تكون جانبية، تعطي حضور قصصي لطيف +أعشق تفاصيل الأمومة يهنيك ربي بفصولها العظيمة✨💛
      دايم دخلي يوسف بالسالفة تكفين🤭😂
      حب يليق بروحك✨♥️

      Liked by 1 person

      1. onlydalya كتب:

        ولا يهمك يا عمري ما طلبتي شي 😍 ♥️♥️

        Liked by 1 person

      2. asyehalmotawa كتب:

        نسيت أن أقول داليا لا تلهيك حياتك عن الكتب، أولئك السذج هم الذين يقتنعون بحياة واحدة فقط!
        دعي الكتب تزاحم يومك قبل أن تنامي اقرأي فصلًا واحدًا فقط، اصطحبيها للعيادة اقرئي في غرف الانتظار، وفي الطريق للزيارة، أو حتى أثناء الطهي اسمحي لبقع الإدام أن تقطر على الورق، اقرئي وأنتِ توظبين غرفة الجلوس، دعي الكتب تصحبك ستكون حياتك أكثر دهشة وتشويقًا.

        Liked by 2 people

      3. onlydalya كتب:

        مازلت اقرأ الكتب ولكن تغيرت النوعية حيث لا أستطيع قراءة الروايات ولكن اتجهت لكتب الحياة التي بداخلها مجموعة قصص كل قصة لا تتجاوز الصفحتين فقط .. بصراحة أنسى نفسي دائما فلا أستطيع التغيب لحظة عن يوسف ولا الشغل الخاص بي فكلهم في سنينهم الاولى يحتاجون رعاية دائمة دونما انقطاع 😅😍♥️♥️♥️

        نتعب الان ونرتاح غدا بإذن الله ..

        Liked by 1 person

      4. asyehalmotawa كتب:

        حلو👏🏻 الله يفرحك قريب بيوسف ومشروعك الي صار قد الدونيا👏🏻💞
        سعيدة وفخورة فيك✨💛

        Liked by 1 person

  3. سين كتب:

    آسية..
    قرأت تدوينك وأنا في لحظة انهزامية أمام نفسي وشعور بالقصور والضعف والخيبة الموجعة..
    تدوينتك لامست شيئا مما كنت أشعره..
    أعوذ بالله من الملل والنصب دون إنجاز ينفعنا..
    فعلا أكاد أجزم حاجتنا للانجاز تكون أحيانا هي سعادتنا وخيبتنا..

    Liked by 1 person

    1. asyehalmotawa كتب:

      صدقتِ أعوذ بالله من خبث الشعور والعجز والكسل.
      سعيدة كل السعادة أن يكون حرفي رسول حب ودفء وأمان لروح بعيدة، أن يعبر الطرقات ويهزم المسافات لينير قلبًا أعجز حتى عن الوصول إليه.
      تحية قلبية لسين 🙂

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s